تسجيل الدخول  •  التسجيل

حوارات العلامة الالباني رحمه الله تعالى مع طلابه

طرائف ، ألغاز ، قصص معبرة ، حكم و نوادر ، ....
صورة العضو الرمزية
مروة
مشرفة
مشرفة
مشاركات: 53
اشترك في: 12 ديسمبر 2013, 14:34
المهمة: لم تحدد بعد
الجنس: لم يحدد بعد
الحالة : غير متصل

حوارات العلامة الالباني رحمه الله تعالى مع طلابه

مشاركة بواسطة مروة » 18 يناير 2014, 17:52

صورة


سائل: الذي يحب في الله يجب أن يقول له أحبك في الله ؟

الشيخ الألباني: نعم ، ولكن الحب في الله له ثمن باهظ ، قَـلّ من يدفعه ، أتدرون ما هو ثمن الحب في الله ؟ هل أحد منكم يعرف الثمن ؟ من يعرف يعطينا الجواب...

أحد الحضور : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " ،... منهم رجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وافترقا على ذلك.

الشيخ الألباني: هذا كلام صحيح في نفسه ، ولكن ليس جواباً للسؤال ، هذا تعريف للحب في الله تقريباً وليس بتعريف كامل ، أنا سؤالي ما الثمن الذي ينبغي أن يدفعه المتحابان في الله أحدهما للآخر ، ولا أعني الأجر الأخروي،

أريد أن أقول من السؤال ما هو الدليل العملي على الحب في الله بين اثنين متحابين ؟ فقد يكون رجلان متحابان ، ولكن تحاببهما شكلي ، وما هو بحقيقي فما الدليل على الحب الحقيقي؟

أحد الحضور : " أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ".

الشيخ الألباني: هذا صفة الحب أو بعض صفات الحب ...

أحد الحضور : قال تعالى (( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )) " [ آل عمران 31].

الشيخ الألباني: هذا جواب صحيح لسؤال آخر ..

أحد الحضور : الجواب قد يكون في الحديث الصحيح " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان " .... من ضمنه الذين تحابا في الله.

الشيخ الألباني: هذا أثر المحبة في الله ، حلاوة يجدها في قلبه.

أحد الحضور : قال تعالى : (( وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) )).

الشيخ الألباني: أحسنت ، هذا هو الجواب ، وشرح هذا إذا كنتُ أنا أحبك في الله فعلاً تابعتك بالنصيحة، كذلك أنت تقابلني بالمثل ، ولذلك فهذه المتابعة في النصيحة قليلة جداً بين المدعين الحب في الله ، الحب هذا قد يكون فيه شيء من الإخلاص ، ولكن ليس كامل ،وذلك لأن كل واحد منا يراعي الآخر ، يخاف أن يقلق ، يخاف يشرد ....إلى آخره ، ومن هنا الحب في الله ثمنه أن يخلص كل منا للآخر وذلك بالمناصحة ، يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر دائماً وأبداً فهو له في نصحه أتبع له من ظله ، ولذلك صح أنه كان من دأب الصحابة حينما يتفرقون أن يقرأ أحدهما على الآخر (( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر )
المصدر: الحاوي من فتاوى الألباني . ص (165-166).

العودة إلى ”طرائف و ألغاز وأشعار وقصص مفيدة“